مقالات

الدكروري يكتب عن الربيع بنت معوذ

الدكروري يكتب عن الربيع بنت معوذ

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

الدكروري يكتب عن الربيع بنت معوذ ، هي امرأة أنصارية بايعت النبي صلي الله عليه وسلم، ودخلت الإسلام عن حب وإقتناع، هى الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية، إنها الصحابية التي نشأت في أسرة طيبة تحب الله عزوجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وكانت مستعدة للتضحية بأغلى ما لديها، من أجل دعوة الإسلام، فأبوها هو معوذ بن الحارث بن رفاعة، وهو أحد السبعين أنصاريا الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم، بيعة العقبة الثانية، على أن ينصروه ويحموه إذا شرفهم بالإقامة في مدينتهم يثرب، كما أنه شارك في غزوة بدر، واستشهد فيها، بعد أن قام بدور كبير في قتل عدو الإسلام أبي جهل بن هشام، ويروي أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت “دخلت في نسوة من الأنصار.

 

على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في زمن عمر بن الخطاب وكان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها بعطر من اليمن وكانت تبيعه إلى الأعطية فكنا نشتري منها فلما جعلت لي في قواريري ووزنت لي كما وزنت لصواحبي قالت اكتبن لي عليكن حقي فقلت نعم أكتب لها على الربيع بنت معوذ فقالت أسماء خلفي وإنك لابنة قاتل سيده قالت قلت لا ولكن ابنة قاتل عبده قالت والله لا أبيعك شيئا أبدا، فقلت وأنا والله لا أشتري منك شيئا أبدا فوالله ما بطيب ولا عرف ووالله يا بني ما شممت عطرا قط كان أطيب منه ولكني غضبت” وتكبر الربيع حتى ترى أحفاد بعض الصحابة، وذات يوم يأتيها أحد أحفاد الصحابة، وهو أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

فقالت يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة، وعن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت أرسل النبي صلى الله عليه وسلم، غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما فليصم قالت فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار، وعن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء أن النبي صلى الله عليه وسلم ” مسح برأسه مرتين بدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما ” وتروي لنا كتب السّير والتاريخ أن قصة إسلام الربيع قد بدأت حين سمعت وهي صبية صغيرة عمها معاذ ابن الحارث يحدث أخاه معوذ والد الربيع، حين عاد من مكة.

 

عما فعل في موسم الحج عامهم ذلك، قال بينما كنا عند العقبة، أقبل محمد بن عبد الله ويقصد النبى صلى الله عليه وسلم، فقال لنا من أنتم؟ قالوا من الخزرج، قال أفلا تجلسوا أكلمكم، قالوا نعم ، فدعاهم إلى الله، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن وكان مما صنع الله لهم أن اليهود كانوا معهم فى بلادهم، وكانوا أهل كتاب، وكان الأوس والخزرج أكثر منهم، فكانوا إذا كان بينهم شئ قالوا إن نبيا سيبعث الآن قد أظل زمانه نتبعه فنقتلكم معه، فلما كلمهم النبى صلى الله عليه وسلم، عرفوا النعت، فقال بعضهم لبعض لا تسبقنا إليه يهود، فآمنوا وصدقوا وأنصرفوا، إلى بلادهم ليدعوا قومهم، فلما أخبروهم لم يبقى دور من قومهم إلا وفيها ذكر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

 

حتى إذا كان الموسم وافاه منهم اثنا عشر رجلا، فقال معوذ بن الحارث لأخيه معاذ فُزتم ورب الكعبةت، علمني يا أخي مما علمكم محمد بن عبد الله، فأخذ معاذ بن عفراء يقرأ بعض آيات من القرآن، ويُرغّب في الإسلام، فقال معوذ وابنته الربيع نشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله.

الدكروري يكتب عن الربيع بنت معوذ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى